الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة الشاعر الغنائي والطبيب علي الورتاني يُكذّب الاتهامات الموجهة للفنان لطفي بوشناق

نشر في  27 أفريل 2026  (11:36)

كذّب الشاعر الغنائي والطبيب علي الورتاني، في تدوينة نشرها على حسابه الفايسبوكي، الاتهامات الموجهة للفنان لطفي بوشناق معتبرا اياها قضية مفبركة. وتوجه برسالة الى كل من يشارك في نشر الأكاذيب في موضوع لطفي بوشناق المتعمّد هذه الأيام قائلا ما يلي:
انت شاركت في نشر منشور مثقّل بالكذب والبهتان وألومك لأنك لم تتثبت من صحة الإدّعاء. إنها قضية مفبركة من ساسها الى رأسها وبما انك تتحدث من موجة من الغضب العارم فانا الآن أشعر بتسونامي من الغضب و الإشمئزاز مما ادّعاه كاتب النص عن قصد بدون شك لأنّا في تونس أصبحنا نرقص على حبال مهترئة ونحوّل نجاحاتنا إلى فشل ذريع ورموزنا العالمية الى أشخاص تحوم حولها الشكوك بل نستغل أعمالهم الموجهة إلى الصالح العام ونجعل منها اداة لضرب الفنان في شرفه وفي اجتهاده ونجاحه ونحوله إلى "بيوع" خسيس دنيء وما ابعده عن ذلك في حقيقة الأمر ... لكن بلادنا تعج بأصحاب النوايا الخبيثة والحسابات الدنيئة.
شد عندك:
1... الاغنية صنعت منذ سنوات طويلة قبل ان يقع الزحف الإفريقي الّلا مشروع على بلادنا
2... كانت بطلب من وزارة السياحة انذاك
3... كاتبها الشاعر الغنائي رضا شعير لا يشقّ له غبار في شعوره الوطني ولم يُعرف بالخيانة التي تحكون عنها،
4... لطفي بوشناق ابعد مايكون عن الدفاع عن الهجرة غير المنظمة وهو صاحب أعمال محفورة في تاريخ البلاد لا تخلو من وطنية مقدسة ومن رفض لكل ما يمكن ان يحمل في طياته حسابات ضيقة يمكن ان تشوب تونسيته وعروبته وأصالته وكم مرة كنا نخاف عليه من الأيادي القذرة الأجنبية التي تلهث وراء إطفاء شرارة القومية العربية مثلما كان يفعله دفاعا عن فلسطين.
5... الفيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي وذلك صار أمرا سهلا عند التقنيين ولكن للقضاء اختصاصيين في قمع الأيادي القذرة التي بهذا الذكاء المشؤوم تحول وجهة الأعمال الصالحة إلى اهداف قذرة.
6... من خطط ومن فعل كل هذا ارتكب الخطأ الجسيم في حق لطفي بوشناق وماذلك الا عن قصد مستعملا أكاذيب سيتولّى القضاء كشفها وكم تمنينا ان يحمل كل فنان تونسي راية تونس كما حملها بوشناق ذي الأصول البوسنية المسلمة التي هربت من ظلم التاريخ ولم تقبل بالرضوخ إلى أعداء الدين الحنيف. هو من أصول بوسنية كما انا من أصول بربرية اوكما انت من أصول تركية او عربية او مغربية... فما دخل ذلك في موضوع التوطين الممنهج والإستيطان الذي لايرضاه العقل ولا تقبله الشرعية لما يحمله من خطر على البلاد.
اعرف كل ما يجوب في عقل لطفي بوشناق لتواصلي الدائم معه وفي إحساسه وتفكيره وادعو من يشارك بنشر الأكاذيب إلى البحث عن الحقيقة الدامغة عوض المشاركة في هتك أعراض الناس لا لشيء إلا للتشكيك في نواياهم وهدم مابنوه من نجاحات.